التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

اتفاقية كامب ديفيد على المحك لماذا ترفض مصر مطالب إسرائيل بشأن محور فيلادلفيا

بعد مرور ما يقارب نصف قرن على توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، تعود الاتفاقية التي أنهت حالة الحرب بين القاهرة وتل أبيب إلى واجهة المشهد السياسي والأمني في الشرق الأوسط، ولكن هذه المرة من بوابة قطاع غزة ومحور فيلادلفيا والحدود المصرية. فالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة لم تغيّر فقط موازين القوى داخل القطاع، بل أعادت فتح ملفات أمنية شديدة الحساسية ظلت لعقود محكومة بترتيبات واتفاقيات واضحة، وفي مقدمتها طبيعة الوجود العسكري على الحدود بين مصر وإسرائيل وقطاع غزة. وتتصاعد التساؤلات بشأن رغبة إسرائيل في إعادة النظر في بعض الترتيبات الأمنية المرتبطة بمعاهدة السلام، ومدى ارتباط هذه المطالب بمحاولة الاحتفاظ بوجود عسكري في محور فيلادلفيا، الذي يمثل نقطة استراتيجية بالغة الأهمية بالنسبة إلى القاهرة. في المقابل، تنظر مصر إلى المسألة من زاوية تتجاوز أعداد الجنود والأسلحة، إذ ترتبط القضية بسيادة الدولة المصرية على أراضيها، وأمن شبه جزيرة سيناء، ومستقبل قطاع غزة، ورفض أي سيناريو يؤدي إلى تهجير الفلسطينيين إلى الأراضي المصرية. لكن السؤال الأهم هو: لماذا أصبح محور فيلادلفيا نقطة خلاف بهذا ال...